صحافة - مهرجان تستور الدولي:لطيفة العرفاوي تبدع في سهرة تاريخية بعد سهرتها الكبيرة في قرطاج

كان للنجمة العربية لطيفة العرفاوي في سهرة الاثنين موعدا مع جمهور مهرجان تستور الدولي ليكون الموعد كبيرا والأجواء استثنائية...بكثبر من الحب كان استقبال الجمهور لنجمته العربية...جمهور كبير من العائلات كان في الموعد مع هذا الحدث الفني وتفاعل مع نجمته التي بادلته الحب وعبرت عن اشتياقها الكبير لتستور الجميلة. لطيفة غنت مع الفرقة الوطنية بقيادة المايسترو محمد الأسود ومع بالي الفنان رشدي بلقاسمي ليكون العرض لوحة فنية متكاملة توفرت فيه عناصر الفرجة...عرض كبير من العروض التونسية التي نحبها ونريدها في مهرجاناتنا ولا تصنعها إلا الاسماء الكبيرة. بالحومة العربي انطلقت لطيفة في فقرتها الغنائية ووسط تفاعل جماهيري كبير واصلت تقديم أغانيها المعروفة والجديدة لتكون الاجواء كبيرة واستثنائية. ومفاجأة السهرة كانت تقديم أغنية يا بوية علية يارعيان ورافق مدير المهرجان شكيب الفرياني لطيفة في العزف على آلة الكمنجة...تفاعل الجمهور كان هستيريا ونزلت لطيفة من الركح وغنت مع الجماهير واختلطت مع عائلتها الكبيرة... لطيفة صنعت الحدث في تستور وكانت تلقائية وعفوية وعبرت عن حبها لهذه المنطقة التي منها تنحدر وتعود جذورها وبادلها الجمهور هذا الحب الكبير لتكون السهرة استثنائية وكبيرة أكدت من خلالها لطيفة العرفاوي أنها نجمة على الدوام. وحضر وزير السياحة روني الطرابلسي سهرة لطيفة ضمن فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان تستور الدولي.

الجريدة التونسية
23-07-2019

صحافة - عرض لطيفة العرفاوي في مهرجان قرطاج الدولي: تونسية استحقت ركح قرطاج

فنانة تونسية تالقت خارج حدود الوطن، نجحت وافتكت مكانتها في الساحة الموسيقية الغنائية، لحّن وكتب لها ثلة من امهر موسيقيي العرب ولعل ابرزهم القيصر كاظم الساهر والكبير سيد مكاوي، تونسية الهوية يعرفها كل العرب، تونسية تعتز بانتمائها إلى هذا الوطن، فنانة غابت لسنوات عن ركح قرطاج العظيم لتعود اليه في 2019. وبعد اخذ ورد و «ماخذة بالخاطر» كما قال مدير المهرجان جاءت لتعتلي قرطاج وتثبت انّ لها محبيهاّ، لها رصيد غنائي يؤهلها لاعتلاء اكبر المسارح، هي لطيفة العرفاوي أو لطيفة التونسية التي امّنت سهرة 19جويلية وامتعت جمهورها ومحبيها وقدمت باقة من اغانيها التي يحفظها جمهور قرطاج الدولي.

لطيفة: فنانة ذكية في التعامل مع جمهورها

دخلة ممتعة، اعتمدت الإبهار منذ انطلاق العرض، صوت الناي يصدح عاليا مع ايقاعات موسيقية تونسية ومجموعة من الكوريغراف الشباب امنوا انطلاقة الحفل فاختلطت كل التلوينات الفنية من الرقص والموسيقى ومسرحة الأغنية لتشد انتباه جمهورها منذ اللحظة الأولى للعرض و يكون «الشو» مفاجأة حلوة تمتع البصر، لطيفة حيّت جمهورها قبل الغناء وعبرت عن فرحها لعودتها الى قرطاج بعد غياب أعوام وأكدت انها ستمتعهم وبالفعل قدمت عرضا ممتعا، جمع كل التلوينات الفنية، غنت وتماهت مع الفرقة الموسيقية واختارت الاغاني الصاخبة ذات النسق المتسارع ليظل الجمهور مقبلا على الرقص و المتعة. لطيفة العرفاوي او لطيفة التونسية عادت بالذاكرة إلى سنوات التسعينات، عادت بجمهورها الى سنوات كانت فيها سيدة الركح ولها جمهورها الغفير جدا وقدمت لهم «حبك هادي» و«ان شاء الله» و«احلى حاجة» و«لما يجيبوا سيرتك»، ربما كانت سهرة الحنين، سهرة غنت فيها باقة من اغانيها القديمة لتحمل المتفرج ليعود الى ذكرياته التي خلت، عودة ساعده فيها عرض «فيديو كليب» كلّ أغنية، ومع كل «كليب» هناك ذكرى ما تدغدغ ذاكرة المتفرج ، وربما اختيار تمرير الكليبات لم يكن من الفراغ فصوت لطيفة كان متعبا وبتمرير الكليبات سيقل تركيز الجمهور على الصوت ليستمتع اكثر بذكرياته وفي ذلك ذكاء تونسي مطلق. فلطيفة فنانة ذكية عرفت جيدا التعامل مع سحر قرطاج والتعامل مع الجمهور الحاضر (جمهور محترم العدد تقريبا مثل جمهور فايا يونان) .

لطيفة: تونسية وكفى

تجنّدت لقرطاج، من خلال الشو والتكامل بين الفنانة والفرقة الموسيقية التي قادها المايسترو محمد الأسود يبدو أنها عملت بكل جدّ للتحضير لعرضها على ركح قرطاج الساحر، عرض حاولت فيه لطيفة ان تكون خفيفة الظل، غنّت وأحيانا حملها الحنين لتخاطب محبيها، ومرات تتفاعل مع الأغنية وتنسى انها على الركح، لطيفة العرفاوي كانت تونسية جدّا، غنت مجموعة من أغانيها التونسية لحنا وكلمة، صوت الناي والإيقاعات كانا الأسبق للمتعة الموسيقية أيضا. قدمت النشيد الوطني للجزائر مباركة للجزائريين فوز منتخبهم الوطني بكاس افريقيا لكرة القدم، لطيفة كانت تلقائية في تعاملها مع جمهور يحبها توافد على قرطاج ليعبر عن حبّه عبر الهتاف «لُطيفة»، لطيفة العرفاوي لها رصيد غنائي كبير منذ اول البوم عام 1986 «مالقتش مثالك» الى اخر البوماتها «فريش» وبينها ألبومات كثيرة على غرار سكوت حنصور واحلى حاجة فيا والدنيا بتضحك ليه، مسيرة فنية تجاوزت التسعة وثلاثين البوما مع تجارب مميزة في الفيديو كليب والسينما والمسرح الغنائي، فنانة لها تجربتها الثرية التي تسمح لها بصعود قرطاج، وهي التي كتب لها ولحن ابرز الأسماء في العالم العربي على غرار سيد مكاوي وكريم العراقي ومحمد الموجي وزياد الرحباني وبليغ حمدي ومحمد الجبالي وغيرهم ممن آمنوا بقدرتها على افتكاك موقعها في الساحة الفنية العربية. لطيفة تونسية جدا، بسيطة في التعامل مع محبيها وصادقة في التعبير عما يخالجها،غنت بكل الحب ودعت الشاب احمد الرباعي صاحب الصوت الجميل ليشاركها في تقديم اغنية «اهيم بتونس الخضراء» و كانت بسيطة على الركح وامتعت جمهورها، وجودها على ركح قرطاج كان رهانا وكسبت الرهان وفنّدت مقولة «الماخذة بالخاطر» لأنها جنّدت نفسها وكامل المجموعة لتقدم عرضا تونسيا ممتعا خفيف الروح و متنوّع ، عرض يثبت ان لطيفة التونسية قادرة على اعتلاء قرطاج هي ككل فنان تونسي يؤمن بنفسه وتجربته وفنّه.

كلما صعد على الركح بعث الفرحة

له حضور عجيب على الركح، له طاقة حب كبرى لينشرها على الجمهور وان كان بالآلاف وجوده يبعث الفرحة والرهبة في الجميع، الكوريغراف رشدي بلقاسمي الذي اختار الرقص التونسي مهنة وهوية كان على ركح قرطاج مع لطيفة العرفاوي، رشدي بالدمقري الجميل والشاشية الحمراء صعد الركح وسط هتافات الإعجاب من جمهور احبّه وأحب رقصه، رشدي بلقاسمي كان نقطة قوة في العرض، فنان صادق يعود إلى قرطاج بعد تجربة 2017في عرض «المنسية» ليثبت انه فنان مختلف يعمل بصمت ويحفر في الذاكرة الجماعية ليعرف بالخطوة التونسية في كل العالم، لطيفة تماهت مع رشدي في الرقص وحاولت ان تتقن الخطوة وهو ابدع امام تيه أغلب الراقصين الموجودين على الركح. رشدي بلقاسمي امتع الجمهور الذي طالبه بالمزيد، رقص بكل تلقائية وكل حب فهو العاشق للجسد وللغته التي لا تعترف بالحدود أو بالحواجز.

بقلم مفيدة خليل
22-07-2019

صحافة - سهرة لطيفة العرفاوي في قرطاج : فقرات استعراضية راقصة واستضافة مجموعة من الشبان وغياب للإنتاج الجديد

أحيت الفنانة التونسية لطيفة العرفاوي مساء الجمعة 19 جويلية سهرة فنية تندرج ضمن عروض الدورة الخامسة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي بعد غيابها لنحو تسع سنوات على المسرح الروماني بقرطاج. اكتفت لطيفة بتأثيث سهرتها بأغانيها القديمة على غرار "يا سيدي مسي" و"حبك هادي" و"بالعربي" وغيرها من إنتاجاتها الفنية ولم تقدم أغانيها الجديدة من آخر ألبوماتها مثلما صرحت في ندوتها الصحفية الأخيرة التي عقدت لتقديم حفلها ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي. "الجزائر أهلنا وبلادنا" بهذه الكلمات هنأت لطيفة في بداية السهرة الشعب الجزائري بفوز منتخب الجزائر بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم بمصر أمام نظيره السينغالي، وأدت الفرقة الوطنية للموسيقى بالمناسبة النشيد الرسمي للجزائر. سهرة البارحة التي حضرها بالخصوص وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، غنت خلالها أيضا الفنانة لطيفة العرفاوي مختارات من الأغاني التونسية التراثية رقص على إيقاعها الراقص الكوريغرافي رشدي بلقاسمي الذي استضافته لطيفة ليصعد معها على الركح. وتفاعل الجمهور مع هذه المفاجأة السارة التي ألهبت حماس الجماهير وتفاعلوا بشكل كبير مع ما قدمه رشدي بلقاسمي الذي قدم عرضا مميزا يعكس التدريبات الجدية التي قام بها استعدادا لهذا العرض الغنائي الفني. واعتمدت الفنانة التونسية في سهرتها الغنائية على فرق استعراضية راقصة صاحبتها في جل أغانيها، وساهمت في إثراء الفقرات الفرجوية لهذا العرض الذي راوح بين الرقص والموسيقى. وقدمت لطيفة أغنية "أهيم بتونس الخضراء" ألحان وتوزيع الفنان العراقي كاظم الساهر مع الفنان الشاب أحمد الرباعي كمفاجأة أخرى للحاضرين. ولم يخف هذا الفنان الشاب رهبته من الصعود على مسرح قرطاج العريق الذي استضاف العديد من الفنانين العملاقة العرب والعالميين. وأبدت الفنانة التونسية تعلقها بالوطن وحبها الشديد له من خلال هذه الأغنية التي اعتبرتها أهم انتاج فني في مسيرتها الغنائية. وأهدت لطيفة أغنيتها "أمي" لوالدتها التي لم تكن من بين الحاضرين مساء أمس لأسباب صحية. وتحدثت الفنانة التونسية عن تأثرها لغياب أمها واتصلت بها مباشرة من مسرح قرطاج حتى تغني لها وتشاركها هذه اللحظات الثمينة. لكن رغم المجهودات المبذولة من قبل الفنانة لطيفة، التي سعت الى استضافة عديد الشباب لمشاركتها تأثيث السهرة إلا أن عديد الملاحظين أعربوا عن أسفهم لما بدا من تراجع للقدرات الصوتية الغنائية لهذه الفنانة وقد ظهر ذلك من خلال عدم قدرتها على أداء الطبقات الموسيقية العالية وترك المجال للجمهور ليغني مكانها في أغلب الأوقات. في المقابل كانت الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو "محمد الأسود" التي أثثت هذا العرض الموسيقي في مستوى التوقعات، وقدمت أداء محترفا يعكس الكفاءات الموسيقية التونسية التي تضمها الفرقة. جدير بالتذكير أن الفنانة لطيفة العرفاوي وقع مؤخرا تكريمها بمهرجان "البياف" في لبنان في نسخته العاشرة. وستحيي لطيفة خلال شهر جويلية حفلات أخرى في مهرجانات تونسية دولية على غرار مهرجان تستور ومهرجان بنزرت ومهرجان المنستير.(وات)

الصباح نيوز
20-07-2019